صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
الرئيس هادي استلم قطعة قماش ويوجه رسالة لأصوات النشاز

الرئيس هادي استلم قطعة قماش ويوجه رسالة لأصوات النشاز

بقلم الدكتور/ محمد سالم أحمد هائل الصولبة – مدير عام الرقابة والتفتيش، رئيس الوفد الثقافي الدولي، عضو مؤتمر الحوار الوطني.

تابعنا عن كثب العديد من الكتابات بعد وفاة فخامة الرئيس الوالد المشير الركن عبدربه منصور هادي، رحمه الله، الرئيس السابق للجمهورية، ولاحظنا بعض كتابات أصوات النشاز التي طعنت بالوالد الرئيس، وأحببنا أن نوضح لهم: أن الرئيس الوالد عبدربه منصور هادي، رحمه الله، لم يستلم دولة، الرئيس هادي، رحمه الله، استلم قطعة قماش وهي علم الجمهورية اليمنية، استلم الجيش والأمن مقسمين يتقاتلون فيما بينهم، استلم البنك المركزي والخزينة فارغة لا يوجد فيها حتى مرتبات لموظفي الدولة، استلم عاصمة كل شوارعها متارس وإطلاق النار فيها ليل ونهار، اللواء يقاتل اللواء الآخر، والقبيلة تقاتل القبيلة الأخرى، لم يستلم الرئيس، رحمه الله، دولة كاملة الأركان ولا كاملة السيادة ولا بكامل قواتها.

بعد هذا كله، ماذا عمل الرئيس عبدربه منصور هادي، رحمه الله؟ تحمل السب والشتم والضغوطات من كل جانب ومن كل جهة، وسعى لتوحيد الجيش والأمن ورفد البنك المركزي والخزينة بودائع مالية، وعمل على لمّ شمل القبائل، وسعى جاهداً لتوحيد الصف والمجتمع من خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

الرئيس هادي، رحمه الله، أنصف الكثير من أبناء الوطن وأنا من ضمنهم، حيث اخترت عضواً في مؤتمر الحوار الوطني ممثلاً عن شباب عدن في عام 2013م، ثم كلفنا برئاسة الوفد الثقافي الدولي في عام 2019م وغيرها من أوجه الإنصاف.

إن الرئيس الوالد المشير الركن عبدربه منصور هادي، رحمه الله، أبٌ روحي لكل من اقترب منه، ومتواضع بابتسامته الصادقة لكل من عرفه وجلس معه حتى ولو لدقائق معدودة، فقد التقيت بالوالد الرئيس، رحمه الله، ثلاث مرات، وكان دائماً ينصفني فيها، وكما كنت ألاحظ توجيهاته وهي تنصف العديد من الشباب وخصوصاً أبناء عدن.

سلسلة لقاءاتي بالوالد الرئيس عبدربه منصور هادي، رحمه الله:

- التقيت به عام 2013م أثناء سير مؤتمر الحوار الوطني الشامل بالعاصمة صنعاء آنذاك.
- التقيت به عام 2017م عندما زار العاصمة عدن ورافقته في زيارته للعديد من المرافق، أذكر منها كلية الهندسة بعدن.
- التقيت به عام 2019م في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، عندما كلفنا رئيساً للوفد الثقافي الدولي.

رسالتي إلى الأصوات النشاز:
فقد كان الرئيس هادي، رحمه الله، شخصية وطنية صادقة بكل ما تعنيه الكلمة، لم يتنازل عن الثوابت الوطنية وسيادة البلاد، فقد كان الرئيس منصفاً للجميع، وهناك أمور أخرى لم أتمكن من ذكرها، ولا ينكر مواقف الرئيس الوالد المشير الركن عبدربه منصور هادي إلا جاحدٌ ناكرٌ للمعروف.

كلمة أخيرة أحب أن أقولها لكم: الطعن في الميت حرام.. كتبتها قولاً للحقيقة ودفاعاً عن والدي الرئيس، رحمه الله، ورداً للجميل والمعروف، والله من وراء القصد.

الأقسام

الرئيسية اقتصاد تقارير وتحليلات تكنولوجيا ثقافة حول خبر عاجل رياضة سياسة صحة صور وفيديو عربي ودولي فنون مقالات وآراء منوعات