شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
البخيتي يعلن استعداد أنصار الله للوقوف عسكرياً إلى جانب إيران ويؤكد: إعلان “ساعة الصفر” في الوقت المناسب
🔥 عاجل

البخيتي يعلن استعداد أنصار الله للوقوف عسكرياً إلى جانب إيران ويؤكد: إعلان “ساعة الصفر” في الوقت المناسب

صنعاء – أعلن محمد البخيتي، عضو المجلس السياسي الأعلى لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، أن الجماعة اتخذت قراراً بالوقوف عسكرياً إلى جانب إيران في ظل التصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده المنطقة، مؤكداً أن الإعلان عن “ساعة الصفر” سيتم في الوقت الذي تراه الجماعة مناسباً.

وقال البخيتي، في تصريح نقلته وسائل إعلام لبنانية وإقليمية اليوم السبت 14 مارس 2026: “اتُّخذ القرار بالوقوف عسكرياً إلى جانب إيران، وسيتم الإعلان عن ساعة الصفر في الوقت المناسب”، مضيفاً أن توقيت التدخل العسكري سيُحدد لاحقاً وفقاً لتطورات الأحداث على الأرض.

وجاءت تصريحات البخيتي في أعقاب تصاعد حدة التوتر في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت – وفق تقارير إعلامية – عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القيادات البارزة، إلى جانب سقوط نحو ألفي قتيل من المدنيين والعسكريين.

وفي المقابل، تحدثت تقارير عن رد إيراني واسع استهدف مواقع داخل إسرائيل، إضافة إلى قصف مصالح وقواعد أمريكية في عدد من مناطق الشرق الأوسط، ما أدى إلى تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.

وكان زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي قد أشار في خطاب سابق إلى أن الموقف العسكري للجماعة في حالة استنفار كامل، مؤكداً أن “الأيدي على الزناد” وأن الجماعة مستعدة للتحرك عسكرياً إذا استدعت التطورات ذلك، واصفاً المواجهة الجارية بأنها “معركة تخص الأمة بأكملها”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توتراً متصاعداً على أكثر من جبهة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة بين أطراف إقليمية ودولية، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية واسعة. وفي الوقت نفسه يمر اليمن بظروف إنسانية واقتصادية صعبة بعد سنوات من الحرب، حيث تعاني البلاد من تدهور الأوضاع المعيشية واتساع رقعة الفقر وانهيار الخدمات الأساسية، فيما تشير تقارير أممية إلى أن ملايين اليمنيين يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي، ما يجعل أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة مصدر قلق إضافي لاحتمال تفاقم معاناة السكان.