قوة "رادع" تنفذ كميناً محكماً ضد عصابات عميلة للاحتلال الإسرائيلي جنوب خانيونس
وذكرت منصة "رادع" في بيان صحافي أن العملية نُفذت بعد رصد وتتبع المجموعة منذ لحظة تقدمهم من منطقة "الخط الأصفر" الفاصلة، حيث تم استهداف المنزل الذي تحصنوا فيه بقذيفة مضادة للتحصينات، والاشتباك معهم بالأسلحة المتوسطة من مسافة صفر.
وأشار البيان إلى أن العملية كشفت "الوجه القبيح" لهذه المجموعات، حيث استهلت تحركها بالسطو على خيام النازحين وسرقة ممتلكاتهم. كما عُثر في مكان فرار من تبقى منهم على بقايا طعام وشراب في نهار شهر رمضان المبارك، وهو ما اعتبرته القوة دليلاً على انسلاخ هؤلاء المرتزقة عن قيم الدين وأعراف المجتمع الصامد وارتضائهم دور "كلاب الأثر" للاحتلال.
وأكد البيان أن التغطية الجوية والنارية المكثفة من طائرات الاستطلاع و"الكواد كابتر" الإسرائيلية لم تفلح في حماية أذنابها، حيث استهدف الاحتلال المقاتلين بالصواريخ والقنابل أثناء الاشتباك دون وقوع إصابات، مما اضطر من تبقى من العملاء للفرار "يجرون أذيال الخيبة والعار".
واختتمت قوة "رادع" بيانها برسالة شديدة اللهجة، مؤكدة أن فرار العملاء تحت وطأة القصف يثبت مجدداً أن "إسرائيل لن تحميكم".
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة استمرت عامين على قطاع غزة.