مقتل ضابط وإصابة 6 جنود فرنسيين في هجوم بمسيرة على قاعدة للتحالف الدولي في أربيل
وقال خوشناو في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن الهجوم استهدف القاعدة العسكرية المشتركة للبيشمركة والقوات الفرنسية في ناحية "مالا كارا" على جبهة مخمور، مشيرًا إلى إصابة ستة جنود فرنسيين، دون تسجيل أي إصابات بين قوات البيشمركة.
من جانبها، أكدت رئاسة الأركان الفرنسية إصابة الجنود الستة، ونقلت عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قوله إن الهجوم على قوات فرنسا في أربيل "غير مقبول"، مشددًا على أن القوات الفرنسية ستواصل عملها في المنطقة ضمن أنشطة تدريبية تتعلق بمكافحة الإرهاب. وأوضح الجيش الفرنسي أن الجنود المصابين "نُقلوا فورًا إلى أقرب مرفق طبي".
وبحسب المعلومات الأولية، استهدفت الهجوم طائرتان مسيرتان على الأقل منطقة مالا كارا، حيث تقع قاعدة التحالف الدولي المخصصة لتدريب أفراد وحدات البيشمركة الكردية. وتقع القاعدة بالقرب من مخمور جنوب غرب أربيل، حيث تعمل قوات التحالف جنبًا إلى جنب مع قوات الأمن الكردية في جهود مكافحة تنظيم "داعش".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما لم تقدم وزارة الدفاع الفرنسية مزيدًا من التفاصيل حول طبيعة إصابات الجنود أو مصدر الطائرة المسيرة.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات فقط من استهداف قاعدة عسكرية إيطالية في المنطقة نفسها، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أن الغارة الجوية استهدفت منشأة تستضيف عناصر من حلف شمال الأطلسي، دون الإبلاغ عن أي إصابات.
ويشهد الإقليم تصعيدًا أمنيًا متزايدًا في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مع استمرار تبادل الضربات والهجمات بطائرات مسيرة ضد قواعد عسكرية في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.