صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
بوتين يوجّه بإطلاق برنامج لإعادة تأهيل القدرات اللوجستية الروسية المتضررة من الهجمات

بوتين يوجّه بإطلاق برنامج لإعادة تأهيل القدرات اللوجستية الروسية المتضررة من الهجمات

موسكو – وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، الحكومة الروسية بإعداد برنامج خاص لإعادة تأهيل وتطوير القدرات التخزينية واللوجستية التي تضررت جراء الهجمات الأوكرانية، مع التأكيد على إعادة بناء المنشآت المتضررة وفق تقنيات حديثة ترفع كفاءة الإنتاج والخدمات اللوجستية.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس التنمية الاستراتيجية والمشاريع الوطنية، حيث أكد بوتين أن قطاع التجارة في روسيا لا يزال يعمل بصورة مستقرة رغم الهجمات التي طالت عدداً من المنشآت اللوجستية ومواقع التجارة الإلكترونية.

وقال الرئيس الروسي إن الظروف الحالية «متوترة»، مشيراً إلى أن الهجمات لم تتسبب، بحسب تقديره، في عواقب حرجة، لكنها ألحقت أضراراً بالمنشآت والقدرات التخزينية.

وشدد بوتين على ضرورة أن تتولى الحكومة إعداد برنامج لإعادة تأهيل القدرات التخزينية واللوجستية المتضررة، بما في ذلك من خلال مشاركة الدولة، مؤكداً أن إعادة بناء المنشآت يجب ألا تقتصر على استعادة وضعها السابق، وإنما تتم «على مستوى تكنولوجي جديد نوعياً».

وأوضح أن عملية إعادة التأهيل ينبغي أن تركز على تحديث القدرات الإنتاجية واللوجستية، ورفع الإنتاجية من خلال توسيع استخدام الأنظمة الآلية والروبوتات والمنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما دعا الحكومة، بالتعاون مع البنك المركزي والجمعيات التجارية، إلى مراجعة آليات دعم الاستثمار وتقييم مدى فعاليتها، بهدف تحقيق نمو مستدام في الاستثمارات الرأسمالية، بما يشمل تحديث الإنتاج وزيادة إنتاجية العمل.

ويأتي التوجيه الروسي في ظل هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خلال الأسابيع الماضية منشآت لوجستية وتجارية داخل روسيا، من بينها مستودعات تابعة لمنصة التجارة الإلكترونية «وايلد بيريز»، التي تعد من أكبر منصات التسوق الإلكتروني في البلاد.

وأدت الهجمات، وفق تقارير روسية، إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بجزء من القدرات التخزينية، فيما أعلنت الشركة استعدادها للتعاون مع الحكومة بشأن آليات تعويض البائعين الذين تضررت بضائعهم أو دُمرت جراء الهجمات.

ورغم أن بوتين لم يسمِّ الشركة بشكل مباشر، فإن حديثه عن استهداف مراكز التخزين واللوجستيات يأتي في سياق تصاعد الهجمات التي تطال منشآت مرتبطة بالتجارة والنقل داخل الأراضي الروسية.

وتسعى موسكو من خلال البرنامج المرتقب إلى استعادة المنشآت المتضررة وتحديثها في الوقت نفسه، بحيث تتحول عملية إعادة التأهيل إلى فرصة لتعزيز الأتمتة والروبوتات والذكاء الاصطناعي وتطوير البنية اللوجستية الروسية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية والضغوط الاقتصادية والعقوبات الغربية المفروضة على موسكو، بالتزامن مع تصاعد الهجمات التي تستهدف منشآت وبنى تحتية داخل روسيا.

📂 الأقسام

الرئيسية اقتصاد تقارير وتحليلات تكنولوجيا ثقافة حول خبر عاجل رياضة سياسة صحة صور وفيديو عربي ودولي فنون مقالات وآراء منوعات