رام الله – تدين وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم البريج وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين، بينهم حالات حرجة، في جريمة جديدة تندرج ضمن العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.
واعتبرت الوزارة أن هذه الجريمة تأتي في إطار حرب إبادة جماعية وإرهاب دولة منظم وسياسة تطهير عرقي تستهدف المدنيين في قطاع غزة، إضافة إلى كونها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية وأبسط مبادئ حقوق الإنسان.
وشددت الخارجية الفلسطينية على أن استمرار هذه الجرائم يعكس طبيعة المنظومة الإجرامية للاحتلال الإسرائيلي وحكومته المتطرفة، ويؤكد سياسة الإفلات من العقاب، محمّلة قادة الاحتلال المسؤولية القانونية والجنائية عن هذه الانتهاكات باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة أمام المحاكم الدولية.
وأكدت الوزارة أن اكتفاء المجتمع الدولي ببيانات الإدانة لم يعد مقبولاً في ظل استمرار المجازر، داعية إلى تحرك دولي عاجل وملموس لتوفير الحماية الدولية للمدنيين في قطاع غزة، وفرض العقوبات على سلطات الاحتلال، وتفعيل آليات المساءلة الدولية بما فيها الولاية القضائية العالمية.
كما دعت الخارجية الفلسطينية إلى الدفع نحو حل سياسي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتمكين الحكومة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة، مؤكدة استمرار جهودها القانونية والدبلوماسية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية.
الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة مخيم البريج وتؤكد أنها استمرار لحرب الإبادة في قطاع غزة
2026-04-11
71 مشاهدة
سياسة