شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
تقارير متضاربة حول هجوم إيراني واسع على تل أبيب بصواريخ عنقودية

تقارير متضاربة حول هجوم إيراني واسع على تل أبيب بصواريخ عنقودية

تتصاعد حدة المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل، اليوم، مع ورود تقارير متضاربة حول هجوم إيراني كبير استخدمت فيه صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية عنقودية، وسط تأكيدات إيرانية بإصابة أهداف حيوية واعتراف إسرائيلي بسقوط صواريخ في مناطق مفتوحة.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، بينها قناة برس تي في، أن الحرس الثوري الإيراني شن "الموجة الـ21 من عملية الوعد الصادق 4"، مستخدمًا أسرابًا من الطائرات المسيّرة الانقضاضية وصواريخ "خيبر" المتطورة التي تحمل رؤوسًا حربية عنقودية. وأشارت التقارير إلى أن هذه الصواريخ، التي تنثر عشرات القنابل الصغيرة في الجو قبل وصولها إلى الأرض، تمكنت من اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، بما فيها القبة الحديدية، ما أدى إلى أضرار في مبانٍ وسط تل أبيب.

من جهتها، نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن الجيش الإسرائيلي تأكيده رصد إطلاق صواريخ باليستية من إيران، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراضها. وأفادت الصحيفة بسقوط أحد الصواريخ في منطقة مفتوحة بوسط إسرائيل دون وقوع إصابات، مشيرة إلى أن نحو نصف الصواريخ البالستية الـ300 الأخيرة التي أطلقتها إيران كانت تحمل رؤوسًا حربية عنقودية.

وأكدت مصادر غربية أن هجومًا مشتركًا بين إيران وحزب الله استمر نحو خمس ساعات، مستهدفًا أكثر من 50 موقعًا في إسرائيل، امتد من حيفا شمالًا حتى بئر السبع جنوبًا، ما أسفر عن إلحاق أضرار بقواعد عسكرية إسرائيلية.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفًا مقر استخبارات حزب الله ومراكز قيادة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وبحسب تقديرات عسكرية إسرائيلية، يزيد استخدام الرؤوس العنقودية من صعوبة اعتراض الصواريخ، إذ ينفتح الرأس الحربي في الجو ويطلق عددًا كبيرًا من القنابل الصغيرة في اتجاهات مختلفة، ما قد يفسر بعض حالات اختراق الدفاعات الجوية.

وتبقى بعض تفاصيل الهجوم، خصوصًا عدد الصواريخ التي اخترقت الدفاعات وحجم الخسائر، بحاجة إلى تأكيد من مصادر مستقلة وسط تضارب المعلومات الصادرة من طرفي النزاع.