نواب عسكريون يناقشون خطاب شي في الدورة التشريعية السنوية
وقال تشانغ شياو قانغ، المتحدث باسم وفد جيش التحرير الشعبي وقوات الشرطة المسلحة الشعبية، خلال الدورة الرابعة للمجلس الوطني الرابع عشر لنواب الشعب الصيني، إن خطاب شي، الذي يشغل أيضًا منصب الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، قد ساهم في إثراء وتطوير المبادئ التوجيهية والسياسات الرامية إلى تعزيز الولاء السياسي داخل الجيش.
وأثناء مشاركته في الاجتماع يوم السبت الماضي، شدد شي على بذل الجهود للاستفادة الكاملة من القدرات الفريدة لتعزيز الولاء السياسي داخل الجيش، داعيًا إلى تكاتف الجهود لدفع تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة بطريقة مطردة ومستدامة.
وقال تشانغ إن النواب العسكريين تعهدوا بتنفيذ نظام المسؤولية النهائية الواقعة على عاتق رئيس اللجنة العسكرية المركزية، ومواصلة تعميق التصحيح السياسي، وتعزيز التدريب العسكري الشامل والجاهزية القتالية، وحشد القدرات لدفع التنمية عالية الجودة.
وفيما يتعلق بأولويات تحديث الدفاع الوطني والقوات المسلحة، قال تشانغ إن الجيش سيعمل على تعزيز التوجيه السياسي لتعميق التصحيح السياسي، وزيادة توفير القدرات القتالية المتقدمة، وتعزيز حوكمة الجيش مع التركيز على تحسين المؤسسات والآليات لقيادة وإدارة القوات المسلحة الشعبية، فضلاً عن تعزيز تطوير الاستراتيجيات الوطنية والقدرات الاستراتيجية المتكاملة.
ميزانية الدفاع
من المتوقع أن ترتفع مخصصات الدفاع الوطني في الميزانية العامة الوطنية لعام 2026 بنسبة 6.9 بالمئة مقارنة بالإنفاق الفعلي في العام السابق. ومن ضمن هذه المخصصات، من المتوقع أن ترتفع نفقات الحكومة المركزية على الدفاع الوطني بنسبة 7 بالمئة.
وأوضح تشانغ أربعة مجالات ذات أولوية للزيادة في ميزانية الدفاع هذا العام. وقال إنه سيتم توجيه زيادة الميزانية لتعزيز التنمية المتكاملة للجيش من خلال الميكنة والمعلوماتية وتطبيق التقنيات الذكية. كما سيتم استخدام الإنفاق لتحسين نظام العمليات المشتركة وتعزيز تطوير القدرات القتالية المتقدمة، وتسريع تطوير الأسلحة المتقدمة والابتكار في التكنولوجيا الدفاعية، ودعم بناء الخدمات اللوجستية الحديثة، ومواصلة تعميق التصحيح السياسي وتعزيز التدريب العسكري في ظروف قتالية حقيقية.
مكافحة القوى الساعية إلى ما يسمى بـ"استقلال تايوان" ومعارضة التدخل الخارجي
وقال تشانغ إن الجيش الصيني سيكافح بحزم القوى الانفصالية الساعية إلى ما يسمى بـ"استقلال تايوان" وسيعارض التدخل الخارجي. وأضاف: "سنسعى إلى إعادة التوحيد السلمي بأكبر قدر من الإخلاص وبأقصى جهد، لكننا لن نعد أبدًا بالتخلي عن استخدام القوة".
وأشار تشانغ إلى أن القوات المسلحة ستكثف التدريب والجاهزية القتالية، وتعزز قدرتها على القتال والانتصار، وستحبط بحزم أي محاولات للانفصال أو التدخل الخارجي، وستحمي السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.