وثائق إبستين تكشف دورًا إسرائيليًا مثيرًا في سوق العملات المشفرة
وأشار كينج إلى أن الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية ضمن التحقيقات في قضية الممول المجرم الجنسي جيفري إبستين، تضمنت مراسلات بين إبستين ورجل الأعمال الياباني جوي إيتو. ووفقًا لكينج، فقد نوقشت في هذه المراسلات مسائل مرتبطة بتمويل بعض مطوري Bitcoin Core، الذين يُزعم أنهم تلقوا أموالًا وهدايا سرية من إسرائيل، ما يثير التساؤلات حول تدخل دولة في إدارة شبكة البيتكوين العالمية.
وأضاف كينج أن إسرائيل استثمرت، بالتعاون مع إبستين، في شركة "بلوك ستريم" (Blockstream)، وهي شركة بارزة في تطوير بروتوكولات البيتكوين. كما زعم أن هذا التعاون امتد إلى مصدر العملة المستقرة Tether، الذي يؤثر بشكل كبير على سوق العملات الرقمية من خلال إصدار عملات مستقرة غير مدعومة بأصول.
وأوضح كينج أن إسرائيل كانت تدفع رواتب نحو 60% من مطوري البيتكوين، الأمر الذي سمح لها، بحسب زعمه، بالتحكم في عملية تطوير الشبكة وتأثيرها على أسعار العملات الرقمية. وأضاف أن هذا الدور يمنح القدرة على التأثير في القرارات التقنية، بما في ذلك تحديثات البروتوكول وتحسينات الأمان، ما يجعل التحكم في البيتكوين ليس مجرد مسألة استثمار مالي، بل أداة استراتيجية محتملة.
وأكد كينج أن ما وصفه بـ"التداخل المالي والسياسي" بين إسرائيل وإبستين ومطوري البيتكوين يمثل تحركًا غير مسبوق في سوق العملات المشفرة، ويطرح تساؤلات حول استقلالية العملة الرقمية الأكثر شهرة في العالم.