صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
فانس: سحب القاذفات الأمريكية من فيرفورد جاء احترازياً وسط مخاوف من تهديد إيراني

فانس: سحب القاذفات الأمريكية من فيرفورد جاء احترازياً وسط مخاوف من تهديد إيراني

واشنطن – قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن قرار إعادة القاذفات الأمريكية من قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية إلى الولايات المتحدة اتُخذ بدافع "الحيطة والحذر"، في وقت تواصل فيه السلطات البريطانية تحقيقاتها بشأن حادث أمني غامض وقع قرب القاعدة الأسبوع الماضي.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن جميع القاذفات الأمريكية التي كانت منتشرة في قاعدة فيرفورد أعيدت إلى قواعدها داخل الولايات المتحدة، بعد انتشار نحو 12 قاذفة من طراز B-1 في القاعدة الواقعة بمقاطعة غلوسترشاير جنوب غرب بريطانيا.

وقال مسؤول في البنتاغون إن اعتبارات الأمن العملياتي حالت دون الإعلان عن تحركات القوات والطائرات في حينها، قبل أن تؤكد الوزارة لاحقًا إعادة جميع القاذفات المنتشرة في فيرفورد إلى قواعدها الأم في الولايات المتحدة.

وفي تصريحات للصحفيين، قال فانس إن الخطوة اتخذت كإجراء احترازي لحماية أفراد القوات الأمريكية، مشيرًا إلى أن واشنطن لديها "درجة من الثقة" بأن إيران قد تكون مرتبطة بالتهديد الذي دفع إلى اتخاذ الإجراءات الأمنية، مع تجنب تقديم تأكيد نهائي بشأن طبيعة المخطط أو الجهة التي تقف وراءه.

وتعود القضية إلى 27 سبتمبر الماضي، عندما أُبلغت الشرطة البريطانية بوجود مجموعة من الرجال وشاحنات صغيرة قرب قاعدة فيرفورد في ظروف وصفت بالمريبة. وأدى الحادث إلى عملية أمنية وإخلاء 85 منزلًا في المناطق المحيطة بالقاعدة، فيما عثرت السلطات لاحقًا على كمية من البنزين داخل الشاحنات، دون العثور على متفجرات.

وأوقفت السلطات البريطانية خمسة رجال في إطار التحقيق للاشتباه في جرائم مرتبطة بالمتفجرات والتحضير لأعمال إرهابية، قبل الإفراج عنهم بكفالة. كما أُلقي القبض لاحقًا على رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية في لندن للاشتباه في التحضير لأعمال إرهابية، قبل الإفراج عنه بكفالة أيضًا.

ولا تزال السلطات البريطانية تحقق في عدة احتمالات بشأن الحادث، بما في ذلك احتمال وجود صلة بجهة أو دولة أجنبية، في حين نفت إيران أي علاقة لها بالمخطط، ووصفت الاتهامات الموجهة إليها بأنها لا أساس لها من الصحة.

وكانت قاعدة فيرفورد قد استخدمت من جانب القوات الأمريكية في عمليات مرتبطة بالحرب مع إيران، ما منحها أهمية استراتيجية في نشر القاذفات الأمريكية وتنفيذ العمليات الجوية. وأفادت تقارير بأن بريطانيا سمحت للولايات المتحدة باستخدام القاعدة في عمليات دفاعية محددة مرتبطة بإيران.

ويرى محللون عسكريون أن إعادة القاذفات إلى الولايات المتحدة قد تقلل على المدى القصير من قدرة واشنطن على تنفيذ طلعات جوية سريعة انطلاقًا من بريطانيا، دون أن يعني ذلك فقدان الولايات المتحدة قدرتها على استخدام القاذفات في عمليات بعيدة المدى من قواعدها داخل الأراضي الأمريكية.

📂 الأقسام

الرئيسية اقتصاد تقارير وتحليلات تكنولوجيا ثقافة حول خبر عاجل رياضة سياسة صحة صور وفيديو عربي ودولي فنون مقالات وآراء منوعات