غزة – توالت ردود الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية المهنئة بانتخاب القيادي الدكتور خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خلفاً للشهيد يحيى السنوار، معتبرةً أن هذه الخطوة تعكس تماسك الحركة واستمرار عمل مؤسساتها رغم الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
وهنأت جماعة الإخوان المسلمين حركة حماس، مؤكدة أن إنجاز الاستحقاق الانتخابي يجسد قوة مؤسسات الحركة وقدرتها على تجديد قيادتها في ظل الظروف الاستثنائية، معربة عن تمنياتها للدكتور خليل الحية بالتوفيق في قيادة الحركة وتعزيز وحدة الشعب الفلسطيني.
كما بارك المكتب السياسي لجماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن انتخاب الحية، معتبراً أن اختياره يؤكد صلابة المقاومة الفلسطينية واستمرارها، وأن الحركة أثبتت قدرتها على تجاوز محاولات استهداف قياداتها والحفاظ على تماسكها.
ومن لبنان، هنأ حزب الله خليل الحية وقيادة حركة حماس، معتبراً أن انتخابه يبعث برسالة واضحة بأن الحركة ما زالت قوية وموحدة، وأن محاولات إنهاء دورها عبر استهداف قادتها لم تحقق أهدافها.
وعلى الصعيد الفلسطيني، باركت حركة الجهاد الإسلامي انتخاب الحية، ووصفت إجراء الانتخابات الداخلية في ظل الحرب بأنه رسالة تؤكد قوة الحركة واستمرارها، فيما أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن إنجاز هذا الاستحقاق يعكس تماسك البنية التنظيمية لحماس وقدرتها على تجاوز التحديات.
كما هنأت لجان المقاومة في فلسطين الحركة بانتخاب قيادتها الجديدة، معتبرة أن العملية الانتخابية تعكس رسوخ مؤسساتها التنظيمية واستمرار أدائها رغم الظروف الصعبة.
ويأتي انتخاب الدكتور خليل الحية في مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحركة، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، وبعد اغتيال عدد من أبرز قادتها، بينهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار. ورأت بيانات الفصائل والقوى المهنئة أن انتقال القيادة في هذه الظروف يؤكد استمرارية عمل مؤسسات الحركة وقدرتها على الحفاظ على تماسكها رغم الضغوط العسكرية والأمنية.
فصائل فلسطينية وقوى عربية وإسلامية تبارك انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس
2026-07-24
193 مشاهدة
سياسة