مصر تطلق القمر الصناعي SPNEX وسط مخاوف إسرائيلية من قدراته العسكرية والاستخباراتية
وأوضحت المنصة أن السلطات المصرية تصف القمر بأنه مشروع علمي لدراسة طبقة "اليونوسفير" ورصد التغيرات المناخية في الغلاف الجوي العلوي، بينما تقارير أمريكية أشارت إلى أنه قد يمتد لاستخدامات استخباراتية وعسكرية متقدمة، بما في ذلك مراقبة الصواريخ بعيدة المدى وتأمين الاتصالات خارج نطاق الرؤية المباشرة.
وأُطلق القمر على متن الصاروخ الصيني "ليجيان-1 Y11" الذي أنتجته شركة "CAS Space"، حاملاً تسعة أقمار أخرى إلى مداراتها المحددة، ويعد SPNEX ثاني قمر صناعي تطوره مصر محلياً في السنوات الأخيرة، ضمن جهودها لبناء قدرات فضائية مستقلة وتقليل الاعتماد على مقاولين أجانب.
ويحتوي القمر على حساسات بصرية بدقة تصل إلى 10 أمتار، تتيح مراقبة تحركات القوات العسكرية في مناطق مثل صحراء ليبيا أو متابعة أعمال سد النهضة الإثيوبي، إلى جانب رادارات "ما وراء الأفق" وأجهزة تشخيص للبلازما.
وأكد التقرير الإسرائيلي أن المشروع يعكس تسارع مصر في تطوير تقنياتها الفضائية منذ 2018، بالتعاون مع الصين، ضمن استراتيجية تهدف إلى الحصول على تكنولوجيا دون قيود سياسية، في حين تواصل مصر دمج أنظمة روسية وصينية وغربية ضمن منظومتها العسكرية.
وأضافت المنصة أن مصر، إلى جانب المغرب وجنوب إفريقيا والجزائر ونيجيريا، تمتلك النسبة الأكبر من الأقمار الإفريقية العاملة حالياً في المدار، ما يضعها في طليعة الدول الإفريقية في سباق الفضاء الإقليمي، مع طموحات واضحة لتحقيق استقلال تكنولوجي واستخباري كامل.