الجيش الإسرائيلي يحذر من مخطط إيراني يستهدف اغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع
ونقل موقع "والا" العبري، المقرّب من دوائر الاستخبارات الإسرائيلية، أن تحذيرات مماثلة طُرحت خلال اجتماعات مغلقة داخل المؤسسة الأمنية، أشارت إلى وجود تهديدات مباشرة تستهدف كبار قادة الجيش السوري، إضافة إلى مخاطر حقيقية على حياة الشرع، دفعت الأخير إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشددًا لتعزيز حمايته وترسيخ سلطته.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وسوريا حراكًا دبلوماسيًا عبر قنوات اتصال غير معلنة، وفق تقارير إسرائيلية، بينما كانت الرئاسة السورية قد نفت في وقت سابق حدوث أي إطلاق نار كثيف أو محاولة اغتيال قرب قصر الشعب في دمشق.
وبحسب التقرير ذاته، قررت إسرائيل الإبقاء على قواتها داخل ما تسميه “المنطقة الأمنية” في جنوب سوريا، رغم التطورات السياسية. كما أشار إلى أن واشنطن أبدت تساؤلات حول “أسباب عدم توسيع السيطرة الإسرائيلية داخل الأراضي السورية”، ما يعكس تباينًا في الرؤى بين الجانبين.
وترى القيادة العسكرية الإسرائيلية أن “دروس السابع من أكتوبر” تفرض استمرار الوجود العسكري داخل الأراضي السورية، واعتباره “درعًا أساسيًا” لحماية المستوطنات المحاذية للحدود.
ثلاثة مجالات للعمليات الإسرائيلية في سوريا
ووفقًا لما نشره الموقع، تُقسّم إسرائيل نشاطها العسكري داخل سوريا إلى ثلاثة نطاقات:
1. المنطقة الأمنية على خط التماس: لحماية التجمعات السكانية القريبة من الحدود.
2. المنطقة الأمنية الموسعة: بعمق يصل إلى 15 كيلومترًا داخل الأراضي السورية لمنع دخول مسلحين أو إقامة بنى تحتية معادية.
3. منطقة النفوذ: وتمتد من جنوب السويداء حتى ضواحي دمشق، وتوصف بأنها منطقة “منزوعة السلاح” تخضع لرقابة مستمرة لمنع إدخال أسلحة متطورة أو إقامة قواعد أو تمركز قوى معادية.
ولم يصدر تعليق رسمي من دمشق على ما ورد في التقرير الإسرائيلي بشأن المخطط المزعوم، في حين تستمر التقارير الإعلامية في الحديث عن تحركات أمنية وعسكرية معقّدة تشهدها الساحة السورية.