حماس: إصرار إسرائيل على "نزع السلاح" يعقّد تنفيذ اتفاق غزة ويخالف خطة ترامب
وقال قاسم، في مقابلة مع وكالة الأناضول عقب اجتماعات جرت في القاهرة، إن إسرائيل تمارس "التعنت والانقلاب على روح الاتفاق"، مشيراً إلى أن الحركة التزمت ببنود المرحلة الأولى، بما في ذلك الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، في حين تواصل إسرائيل – بحسب قوله – خروقاتها للاتفاق.
وأضاف أن ربط إسرائيل التقدم في المفاوضات بملف السلاح، دون تنفيذ التزامات المرحلة الأولى التي تشمل توسيع الانسحاب ورفع القيود عن إدخال المساعدات، من شأنه أن يعرقل مسار المرحلة الثانية ويقوّض فرص بناء الثقة بين الأطراف.
واتهم قاسم إسرائيل باستخدام التهديد بالعودة إلى القتال كأداة ضغط سياسية، مؤكداً أن العمليات العسكرية لم تتوقف فعلياً، وأن استمرار استهداف المدنيين وتقييد حركة المساعدات يعكس، على حد تعبيره، غياب الالتزام بالاتفاق.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال "كارثياً"، مع استمرار إغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات، وتراجع قدرة المرضى والجرحى على السفر للعلاج، في ظل تعثر عمل معبر رفح بشكل منتظم.
وانتقد قاسم آليات الرقابة الدولية، بما في ذلك ما وصفه بـ"مجلس السلام"، معتبراً أنه لا يؤدي دوراً فعالاً في الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق، داعياً الوسطاء الدوليين إلى التدخل لضمان تنفيذ بنود التهدئة المتفق عليها.
وأكد أن حركة حماس تتعامل بإيجابية مع المقترحات المطروحة، لكنها تتمسك بضرورة تنفيذ الاتفاق بشكل متدرج ومتوازن وفق ما تم التوافق عليه في المراحل السابقة.