شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
مباحثات سعودية سودانية في جدة تؤكد تعزيز التعاون ودعم استقرار السودان

مباحثات سعودية سودانية في جدة تؤكد تعزيز التعاون ودعم استقرار السودان

جدة – في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان، استقبل ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الاثنين، في قصر السلام بمدينة جدة، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، في زيارة رسمية إلى المملكة.

وجرت مراسم استقبال رسمية، أعقبها عقد جلسة مباحثات شاملة بين الجانبين، تناولت مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إضافة إلى بحث آفاق التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وخلال المباحثات، أكد الجانبان على أهمية دعم أمن واستقرار السودان، والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه، كما تم التطرق إلى مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها الإنسانية والسياسية، والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمعالجتها.

وشدد رئيس مجلس السيادة السوداني على تضامن السودان الكامل مع المملكة العربية السعودية، مجددًا إدانة بلاده للاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار المملكة، ومؤكدًا أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن السودان. كما أعرب عن استعداد الخرطوم لتقديم كافة أوجه الدعم والتعاون مع الرياض في مختلف المجالات.

من جانبه، رحب ولي العهد السعودي بزيارة البرهان، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، وحرص المملكة على دعم السودان بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية.

كما ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في منطقة البحر الأحمر، وأكدا أهمية تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية الممرات المائية الحيوية.

وحضر جلسة المباحثات من الجانب السعودي عدد من كبار المسؤولين، بينهم مسؤولون في وزارات الدفاع والخارجية والأمن الوطني، فيما ضم الوفد السوداني وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومدير جهاز المخابرات العامة، وسفير السودان لدى المملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه الزيارة في سياق حرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك والتنسيق السياسي والاقتصادي، وسط استعدادات لعقد منتدى استثماري سعودي سوداني خلال الفترة المقبلة، يهدف إلى دعم الشراكة الاقتصادية وتوسيع مجالات الاستثمار بين الجانبين.

ويُتوقع أن تسهم هذه الزيارة في دفع العلاقات الثنائية نحو مزيد من التعاون والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز استقرار المنطقة ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.