السعودية وقطر تقدمان 5 مليارات دولار لباكستان لتعزيز احتياطاتها وسداد التزامات خارجية
ويأتي هذا الدعم الخليجي في توقيت حساس، حيث تستعد إسلام آباد لسداد دين بقيمة 3.5 مليار دولار لدولة الإمارات العربية المتحدة بحلول نهاية الشهر الجاري، بعد مطالبات إماراتية بتسديد القرض بشكل عاجل، ما زاد من الضغوط على الاقتصاد الباكستاني.
وتتضمن المساعدات المرتقبة تقديم ودائع مالية لتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي، بما يساعد باكستان على الوفاء بالتزاماتها الخارجية وتجنب استنزاف احتياطياتها، في ظل أوضاع مالية دقيقة.
وبحسب المصادر، فإن القرض الإماراتي البالغ 3.5 مليار دولار كان يُجدد منذ عام 2018، قبل أن يتحول إلى تمديد شهري مطلع العام الجاري، وصولاً إلى قرار باكستان سداده بالكامل، في وقت تمثل فيه هذه الالتزامات نسبة كبيرة من احتياطيات البنك المركزي الباكستاني.
ويأتي هذا التحرك في ظل مساعٍ باكستانية لتعزيز استقرارها المالي بالتوازي مع التزاماتها مع صندوق النقد الدولي، الذي يفرض شروطاً تتعلق برفع مستويات الاحتياطي الأجنبي وتحسين المؤشرات الاقتصادية.
ويرى مراقبون أن الدعم السعودي القطري قد يمنح الاقتصاد الباكستاني متنفساً مؤقتاً في مواجهة أزمة سيولة حادة، وسط تحديات متصاعدة تتعلق بالاستيراد والديون الخارجية وضغوط سعر الصرف.