منح لقب كأس أمم إفريقيا 2025 للمغرب بعد شطب نتيجة النهائي واعتبار السنغال منسحبة
ويأتي هذا القرار بعد 57 يوماً من إحراز السنغال للقب بهدف في الوقت الإضافي خلال المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في 18 يناير الماضي، والتي شهدت أحداثاً مثيرة للجدل. فقد ألغى الحكم هدفاً للسنغال قبل أن يحتسب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد العودة إلى تقنية الفيديو VAR، ما أثار احتجاج الطاقم الفني واللاعبين السنغاليين بقيادة المدرب باب تياو، وغادر الفريق أرضية الملعب مؤقتاً قبل أن يعود لاستكمال المباراة بعد تدخل قائد الفريق ساديو ماني.
وكانت السنغال قد توجت بالكأس في الوقت الإضافي بهدف سجله باب غاي، لكن القرار الاستئنافي قلب المعادلة تماماً، ليصبح المغرب هو حامل اللقب رسمياً. وأكد بيان رسمي للكاف أن لجنة الاستئناف طبقت المادة 84 من اللوائح، معتبرة أن سلوك المنتخب السنغالي خرق المادتين 82 و84، وألغت القرار السابق للجنة التأديبية، مقبلة الاحتجاج المغربي بالكامل.
وشملت العقوبات المعلنة اعتباره منسحباً وخسارته اللقب، كما تم توقيع عقوبات وإيقافات مالية على بعض اللاعبين، حيث أوقف اللاعب المغربي إسماعيل الصيباري مباراتين رسميتين مع تعليق تنفيذ مباراة واحدة، وإلغاء غرامته السابقة البالغة 100 ألف دولار. كما تم تخفيض الغرامات المفروضة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعلى حادثة الليزر، بينما تم تثبيت غرامة 100 ألف دولار المتعلقة بالتدخل في منطقة تقنية الفيديو VAR.
وبمنح المغرب اللقب بهذه الطريقة، يصبح المنتخب المغربي بطلاً لكأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه والأولى منذ عام 1976، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البطولة، حيث يتم شطب نتيجة نهائي كامل بعد شهرين من انتهاء المباراة ومنح الكأس للفريق المنافس. ومن المتوقع أن يثير هذا القرار جدلاً واسعاً وردود فعل متباينة في الأوساط الكروية الإفريقية والعالمية.