شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
ثورة مهنية في العاصمة عدن.. المعاهد التقنية تعيد رسم خارطة التمكين والشراكة مع سوق العمل

ثورة مهنية في العاصمة عدن.. المعاهد التقنية تعيد رسم خارطة التمكين والشراكة مع سوق العمل

عدن – تشهد منظومة التعليم الفني والتدريب المهني في العاصمة عدن حراكًا تطويريًا واسع النطاق، يركز على إعادة صياغة العلاقة بين مخرجات المعاهد واحتياجات سوق العمل، من خلال سلسلة إجراءات إدارية وميدانية تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق الاستقرار الأكاديمي، إلى جانب تطوير البنية التحتية وحماية حقوق الكادر التعليمي.

ويرى مراقبون في قطاع التعليم الفني أن الجهود المبذولة خلال السنوات الثلاث الماضية لإعادة إنعاش المعاهد تعكس توجهاً مؤسسياً يضع حماية حقوق الكادر التعليمي وتطوير البنية التحتية في صدارة الأولويات. هذا المسار، الذي تتبناه قيادة المكتب برئاسة الأستاذ محمد سالم الشكلية، لا يقتصر على تحسين المظاهر، بل يمتد لبناء قاعدة تقنية صلبة تؤهل الخريجين للانخراط الفوري في عجلة التنمية المجتمعية والاقتصادية.

وفي سياق متصل، أشاد عدد من الأكاديميين والكوادر الإدارية بالتحول الملموس في ملف "التأهيل المستمر"، حيث تم تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية في مركز تدريب المدربين، بالإضافة إلى برامج تأهيلية نوعية لمنتسبي التعليم الفني في مختلف المعاهد، بهدف تعزيز القدرات المهنية ومواكبة التطورات التقنية الحديثة. وقد أسهمت هذه الجهود في رفع مستوى الأداء التعليمي والتدريبي داخل القاعات والمختبرات، وتحقيق الاستقرار الوظيفي الذي ينعكس إيجاباً على جودة التحصيل العلمي للطلاب.

وأكدت المعطيات الميدانية أن هذه الخطوات تعكس رؤية قيادية واعية تسعى إلى تحويل التعليم الفني في عدن من مجرد مسار تعليمي إلى "قاطرة للتنمية". ومن خلال التركيز على دعم المبادرات الطلابية والأنشطة التطبيقية، يسعى المكتب إلى إعداد جيل من الفنيين يمتلك مهارات الابتكار والقدرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.