الإفراج عن سائق باص معسر في تعز بعد تسديد التزامات حادث مروري بمبادرة إنسانية
وشهدت لحظة الإفراج مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا، حيث احتضنت والدة السائق ابنها وهي تبكي فرحًا بخروجه من الاحتجاز، بعد أن فقدت الأسرة الأمل في الإفراج عنه بسبب ظروفها الصعبة، إذ يعاني والده من إعاقة في النطق نتيجة جلطات سابقة، فيما تعاني والدته من أمراض مزمنة.
وكان السائق يعمل على باص مملوك لامرأة أرملة تعول ستة أطفال أيتام، وقد تسبب الحادث بدهس أحد الأشخاص، ما ترتب عليه التزامات مالية لعلاج المصاب، الأمر الذي عجز السائق عن دفعه، ليتم احتجازه وتحويل القضية إلى نيابة المرور.
وبحسب مصادر مطلعة، تدخل فاعل الخير المعروف باسم أبو جوليا بالتنسيق مع الدكتور أحمد عثمان، حيث تم تسليم مبلغ مليون و250 ألف ريال لوالد المصاب مقابل العلاج، إضافة إلى 100 ألف ريال مصاريف للأسرة و150 ألف ريال حقًا عامًا.
كما تم تسليم مبلغ مليون و500 ألف ريال لوالد المصاب من فاعل خير عبر الدكتور أحمد عثمان دعمًا لعلاج المصاب واستكمال الإجراءات القانونية.
وجرى الإفراج عن السائق بتوجيه من وكيل نيابة المرور القاضي جمال المجاهد، وبمتابعة مدير عام المرور عبدالله راجح، وبحضور ضابط الأمن في نيابة المرور صادق الصبري.
وعبّرت أسرة السائق عن شكرها وامتنانها لكل من أسهم في هذه المبادرة الإنسانية، وعلى رأسهم أبو جوليا والدكتور أحمد عثمان، كما خصّت بالشكر النقيب سمير رزاز الحميدي تقديرًا لدوره ومتابعته في مساندة القضية حتى الإفراج عن ابنهم.