فضيحة كروية في ماليزيا: "الكاس" يوقف 7 لاعبين سنة كاملة ويعدل نتائج تصفيات كأس آسيا
وأعلن الاتحاد الماليزي لكرة القدم (FAM) قبوله بقرار المحكمة الذي صدر الأسبوع الماضي، مؤكداً العقوبات التي سبق أن فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على اللاعبين، إلى جانب فرض غرامة مالية على الاتحاد الماليزي قدرها 350 ألف فرنك سويسري (حوالي 1.8 مليون رنجيت ماليزي).
وبحسب حيثيات الحكم، فقد أظهرت التحقيقات استخدام وثائق مزورة لإثبات أصول عائلية للاعبين من أجل تأهيلهم قانونياً لتمثيل المنتخب الماليزي، وهو ما اعتبرته المحكمة مخالفة واضحة للوائح الأهلية الدولية. وشملت قائمة اللاعبين الموقوفين كلاً من: جواو فيغويريدو، رودريغو هولغادو، إيمانويل مانشوكا، فاكوندو غارسيس، جون إرازابال، غابرييل باليرو، وهيكتور هيفيل، وجميعهم من أبرز العناصر التي شاركت مع المنتخب الماليزي في الفترة الماضية. وأوضحت المحكمة أن الإيقاف يشمل المباريات الرسمية لمدة عام كامل، بينما يسمح للاعبين بالمشاركة في التدريبات والأنشطة غير الرسمية المرتبطة بكرة القدم.
وأحد أبرز تداعيات القرار إمكانية تعديل نتائج بعض مباريات منتخب ماليزيا في تصفيات كأس آسيا 2027 بسبب مشاركة لاعبين غير مؤهلين. وكان المنتخب الماليزي قد حقق فوزاً كبيراً على منتخب فيتنام بنتيجة 4–0 في يونيو 2025 ضمن التصفيات، إلا أن تقارير إعلامية رجحت اعتماد خسارة إدارية لماليزيا 0–3 في تلك المباراة، إلى جانب مباراة أخرى أمام نيبال، ما قد يؤدي إلى فقدان المنتخب الماليزي ست نقاط مهمة في ترتيب مجموعته ويضعف فرصه في التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027.
من جانبه، أعرب الاتحاد الماليزي لكرة القدم عن تحفظه على شدة العقوبات، مع تأكيده احترام قرار المحكمة الدولية، مشيراً إلى أن اللاعبين المعنيين لم يكونوا مسؤولين عن الإجراءات الإدارية الخاصة بملفات التجنيس، وأن التحقيقات كشفت عن إخفاقات إشرافية في عملية التحقق من الوثائق.