شعار صوت القضية
صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
عمرو سعد يعلن اعتزاله الدراما التلفزيونية رسميًا بدءًا من 2027

عمرو سعد يعلن اعتزاله الدراما التلفزيونية رسميًا بدءًا من 2027

أعلن الفنان المصري عمرو سعد اعتزاله الدراما التلفزيونية بشكل نهائي اعتبارًا من عام 2027، وذلك عقب الانتهاء من تصوير مسلسله الجديد "إفراج"، المقرر عرضه ضمن موسم رمضان 2026، ليكون آخر أعماله على الشاشة الصغيرة بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لما يقارب ثلاثة عقود.

وجاء إعلان الاعتزال عبر منشور نشره عمرو سعد على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، أوضح فيه أن مسلسل "إفراج" يمثل خاتمة مشواره التلفزيوني، مشيرًا إلى أنه بذل فيه جهدًا استثنائيًا يليق بأن يكون ختامًا لمسيرته في الدراما، معربًا عن فخره بالعمل الذي اعتبره إضافة تليق بتاريخ ومكانة الدراما المصرية.

وأكد الفنان أن المسلسل يُعرض عبر شاشات MBC العراق وMBC الخليج، معربًا عن أمله في أن يحظى بقبول واسع لدى الجمهور العربي، وأن يحقق التأثير والمتعة المرجوة، في ظل ما يحمله من قصة إنسانية وأبعاد اجتماعية عميقة.

ويُعد عمرو سعد من أبرز نجوم الدراما المصرية خلال العقدين الأخيرين، حيث اشتهر بتقديم أدوار ذات طابع شعبي واجتماعي، وتميز بقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة والصراعات الإنسانية، إلى جانب مشاركته في أعمال درامية اعتمدت على التشويق والواقعية الاجتماعية.

وبدأ عمرو سعد مشواره التلفزيوني عام 1996 من خلال سهرة تلفزيونية بعنوان "الدنيا صغيرة جدًا"، قبل أن يشارك في عدد من الأدوار الثانوية التي لفتت الأنظار إلى موهبته، من بينها أعمال مثل "فجر ليلة صيف"، "الحب موتًا"، و"لا أحد ينام في الإسكندرية". وشكّل عام 2011 محطة مفصلية في مسيرته عندما قدم أولى بطولاته المطلقة في مسلسل "مملكة الجبل"، الذي مثّل نقطة انطلاق حقيقية نحو النجومية، لتتوالى بعدها نجاحاته في مواسم رمضان المتعاقبة.

وقدم الفنان خلال مسيرته عددًا من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، من أبرزها "شارع عبد العزيز"، "خرم إبرة"، "يونس ولد فضة"، "وضع أمني"، "بركة"، "توبة"، "الأجهر"، إلى جانب مشاركته في مسلسل "سيد الناس" خلال موسم رمضان 2025، الذي كان آخر ظهور له على الشاشة قبل اتخاذ قرار الاعتزال.

ويُصنف مسلسل "إفراج" ضمن الأعمال الدرامية الشعبية الاجتماعية ذات الطابع التشويقي، وهو مستوحى من وقائع حقيقية مأخوذة من ملفات كانت ممنوعة من النشر، ويُعد من أضخم الإنتاجات التي شارك فيها عمرو سعد من حيث حجم العمل والفريق الفني، ما جعله محط اهتمام واسع قبل عرضه.

وأثار إعلان الاعتزال ردود فعل واسعة داخل الوسط الفني وبين الجمهور، خاصة أنه جاء بشكل مفاجئ، في ظل ارتباط اسم عمرو سعد بمواسم الدراما الرمضانية لسنوات طويلة، واعتباره أحد الوجوه الثابتة في السباق الدرامي، ما فتح باب التساؤلات حول مستقبله الفني وما إذا كان سيتجه إلى مجالات أخرى داخل الوسط الإبداعي خلال المرحلة المقبلة.