نابلس – وضع مستوطنون إسرائيليون، مساء الأحد، سياجاً حديدياً حول منزل عائلة فلسطينية في قرية قصرة، جنوب شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة أدت إلى عزل العائلة عن محيطها وتشديد القيود على وصولها إلى القرية.
وأفادت مصادر محلية، نقلاً عن موقع «4Dpal» الإخباري، بأن المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية في ساحة المنزل، وأغلقوا مدخله بالحجارة، ما أدى إلى عزل العائلة التي تقطنه عن بقية أنحاء القرية. وتقع البؤرة الجديدة بالقرب من منزلين فلسطينيين آخرين معزولين.
وبحسب شهود عيان، شوهد جنود إسرائيليون إلى جانب المستوطنين في ساحة المنزل، فيما انضموا إليهم في أداء الصلاة. وأشار أحد سكان القرية إلى أن المستوطنين حاولوا العبث بالبنية التحتية للمنزل، قبل أن ينصبوا «عريشة» بالقرب من سوره.
وأظهر مقطع فيديو تداولته صفحة «الجزيرة – فلسطين» على فيسبوك المستوطنين وهم يضعون السياج حول المنزل. وفي تطور آخر، منع المستوطنون، يوم الاثنين، صحفيين من صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية من الوصول إلى منزل العائلة، بعدما أوقفوا المركبة التي كانت تقل مراسلة الصحيفة ومصوراً.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، حيث شهدت قرية قصرة وقرى أخرى خلال الفترة الأخيرة اعتداءات طالت السكان والممتلكات ودور العبادة.
وكان مستوطنون قد أضرموا، الأسبوع الماضي، النار في مسجد بقرية قصرة، كما تعرض مسجد في قرية كور قرب طولكرم لاعتداء مماثل، وفق شهود عيان، فيما أُلحقت أضرار بالممتلكات وكُتبت شعارات مسيئة وعنصرية.
وتثير هذه الاعتداءات مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الاستيطان والاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط اتهامات للقوات الإسرائيلية بتوفير الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ اعتداءاتهم، الأمر الذي يزيد من الضغوط على السكان ويدفع باتجاه تهجيرهم من مناطقهم.
مستوطنون يحاصرون منزلاً فلسطينياً بسياج في قصرة ويعزلون عائلة عن محيطها
2026-08-12
68 مشاهدة
خبر عاجل