يافا المحتلة – كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية في إسرائيل تجري نقاشات بشأن سيناريو انسحاب تدريجي من مواقع في قطاع غزة، وتسليمها لاحقاً إلى قوة دولية متعددة الجنسيات، في ظل تحركات لتطبيق ترتيبات المرحلة الانتقالية في القطاع.
وبحسب التسريبات التي أوردتها القناة، تتركز المناقشات الأمنية على آليات تنفيذ الانسحاب خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، بما في ذلك تحديد المواقع التي يمكن للقوات الإسرائيلية الانسحاب منها، والجدول الزمني المحتمل، وآليات التنسيق مع القوة الدولية التي يجري بحث تشكيلها.
وتأتي هذه النقاشات، وفق التقرير، في إطار ترتيبات أوسع للانتقال إلى مرحلة جديدة في قطاع غزة، تتضمن وقف العمليات العسكرية، ونزع سلاح حركة حماس بصورة تدريجية، وإحلال ترتيبات أمنية وإدارية جديدة بدعم دولي.
ويتزامن ذلك مع تحركات مرتبطة بتشكيل «قوة الاستقرار الدولية» (ISF)، التي يُتوقع أن تضطلع بمهام أمنية خلال المرحلة الانتقالية، بما في ذلك الفصل بين القوات الإسرائيلية والمناطق التي ستخضع لإدارة اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG).
وأشارت التقارير إلى أن عدداً من الدول قد تشارك في القوة الدولية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بشأن طبيعة مهامها وتركيبتها وآليات انتشارها داخل القطاع.
غير أن التوجه الأمني يواجه معارضة داخل الحكومة الإسرائيلية، خصوصاً من وزراء اليمين المتطرف الذين يرفضون نشر قوة دولية في غزة أو الانسحاب من مواقع داخل القطاع.
وفي المقابل، يتمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بموقفه القائل إن أي انسحاب إسرائيلي يجب أن يرتبط بنزع سلاح حماس بالكامل، ما يعكس استمرار الخلاف بين المستوى السياسي والمؤسسة الأمنية بشأن مستقبل الوجود الإسرائيلي في غزة.
ويكشف النقاش المتسرب، في حال تأكده، عن وجود مداولات إسرائيلية بشأن مرحلة ما بعد العمليات العسكرية، وسط ضغوط دولية متزايدة للدفع نحو وقف إطلاق النار، وتثبيت ترتيبات أمنية جديدة، وبدء مسار التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة.
القناة 12: أجهزة الأمن الإسرائيلية تبحث الانسحاب التدريجي من غزة وتسليم مواقع لقوة دولية
2026-08-08
106 مشاهدة
خبر عاجل