عمّان – أكد أخصائي التغذية وصحة المجتمع في المستشفى الإسلامي الأردني باسم أبو بكر أن مناسبات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين (31 أيار)، ويوم البيئة العالمي (5 حزيران)، ويوم سلامة الغذاء العالمي (7 حزيران)، تمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي الصحي والبيئي في المجتمع.
وأشار إلى أن التدخين والتلوث البيئي وسلامة الغذاء تعد من أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، لما لها من آثار مباشرة على صحة الإنسان وجودة الحياة.
وأوضح أن التدخين يرتبط بشكل مباشر بأمراض مزمنة خطيرة مثل أمراض القلب والشرايين والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي، إضافة إلى أضراره على الفئات الأكثر عرضة مثل الأطفال والنساء وكبار السن نتيجة التدخين السلبي، داعيًا إلى تكاتف الجهود بين المؤسسات الصحية والتعليمية والإعلامية والأسرة للحد من انتشاره.
ولفت إلى أن المستشفى الإسلامي الأردني يطبق برنامجًا عالميًا معتمدًا ومجانيًا لمكافحة التدخين، وهو الوحيد في الأردن الحاصل على اعتماد دولي، ويهدف إلى مساعدة الراغبين في الإقلاع عن التدخين عبر أساليب علمية وإرشادية حديثة.
كما دعا الشباب المدخنين إلى الاستفادة من البرنامج، مؤكدًا أن الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية نحو تحسين الصحة والوقاية من الأمراض.
وفيما يتعلق بالبيئة، شدد على أهمية تقليل التلوث وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز السلوكيات البيئية مثل استخدام المواد القابلة للتحلل بدل البلاستيك، وترشيد الاستهلاك، وزيادة المساحات الخضراء.
وأشار إلى أن التغيرات المناخية والتلوث يمثلان تحديًا عالميًا يتطلب تعزيز ثقافة الاستدامة، بينما دعا أيضًا إلى الحد من هدر الطعام الذي يشكل خسارة اقتصادية وبيئية كبيرة.
وفي محور سلامة الغذاء، أكد أهمية الالتزام بالنظافة والتخزين السليم والطهي الآمن، وتعزيز الرقابة الصحية والتوعية المجتمعية للوقاية من الأمراض المنقولة عبر الغذاء.
كما دعا إلى تعزيز ثقافة فرز النفايات من المصدر وإعادة التدوير، باعتبارها سلوكًا حضاريًا يسهم في حماية البيئة والصحة العامة.
واختتم بالتأكيد على أن بناء مجتمع صحي وبيئة آمنة يتطلب شراكة حقيقية بين الأفراد والمؤسسات، داعيًا إلى تحويل هذه المناسبات العالمية إلى سلوك عملي دائم يعزز جودة الحياة ويحافظ على الموارد للأجيال القادمة.
الدكتور باسم أبو بكر: مكافحة التدخين وحماية البيئة وسلامة الغذاء مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة
2026-06-04
146 مشاهدة
صحة