لندن – ودّع النجم المصري محمد صلاح ملعب “أنفيلد” في مشهد مؤثر خلال ظهوره الأخير مع نادي ليفربول الإنجليزي، وسط احتفاء جماهيري واسع اعتُبر تتويجاً لمسيرة امتدت لتسعة مواسم من الإنجازات والأرقام القياسية.
وشهدت المباراة الأخيرة لليفربول أمام برينتفورد لحظات إنسانية لافتة، حيث دخل صلاح أرضية الملعب برفقة ابنتيه مكة (11 عاماً) وكيان (6 أعوام)، في لقطة حظيت بتفاعل كبير من جماهير “الريدز” التي ملأت المدرجات ورددت هتافاته، ورفعت لافتات تكريمية حملت اسمه ورقمه الشهير “11”.
ووفقاً لمتابعات الصحافة البريطانية، فقد لقي ظهور ابنتي اللاعب تفاعلاً خاصاً من الجماهير، في مشهد وصف بأنه “وداع عائلي” يعكس عمق ارتباط صلاح بالنادي وجماهيره، بعد سنوات طويلة من العطاء داخل الملعب وخارجه.
وخلال مجريات اللقاء، استُبدل صلاح في الشوط الثاني وسط تصفيق حار من الجماهير وزملائه، بينما وقف اللاعب لتحية المدرجات مطولاً، في لحظة اعتُبرت من أبرز مشاهد الوداع في تاريخ ملعب أنفيلد الحديث.
وقضى صلاح 9 سنوات مع ليفربول، حقق خلالها عدداً من البطولات المحلية والقارية، وتوّج نفسه كأحد أبرز هدافي النادي عبر تاريخه، إلى جانب مساهماته الحاسمة في تحقيق ألقاب كبرى أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
وفي تصريحات وداعية، عبّر صلاح عن امتنانه للنادي وجماهيره، قائلاً إن “ليفربول كان جزءاً كبيراً من حياته ومسيرته”، مؤكداً أن العلاقة التي جمعته بالجماهير ستبقى “أبدية”.
واختُتمت المباراة بأجواء احتفالية داخل “أنفيلد”، حيث كرّم النادي نجمه المصري عبر مقاطع مصورة استعرضت أبرز لحظاته وأهدافه الحاسمة، في وداع يليق بمسيرة وُصفت بالأسطورية داخل قلعة “الريدز”.
صلاح يودّع أنفيلد في مشهد مؤثر برفقة ابنتيه والجماهير تكرّم أسطورته التاريخية
2026-05-24
89 مشاهدة
رياضة