صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
الحزب الاشتراكي المصري: القضية الفلسطينية ستبقى قضية تحرر.. ومشروع “إسرائيل الكبرى” يهدد المنطقة

الحزب الاشتراكي المصري: القضية الفلسطينية ستبقى قضية تحرر.. ومشروع “إسرائيل الكبرى” يهدد المنطقة

القاهرة – أكد الحزب الاشتراكي المصري، في بيان صادر بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، دعمه الكامل لنضال الشعب الفلسطيني، معتبراً أن ما جرى عام 1948 لم يكن “حدثاً عابراً”، بل نتيجة مشروع استعماري ممتد استهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وفرض واقع جديد في المنطقة.

وقال الحزب في بيانه إن النكبة شكلت بداية “لمسلسل طويل من التهجير القسري والتطهير العرقي والقتل الممنهج”، محملاً قوى دولية وغربية مسؤولية دعم المشروع الصهيوني والتغطية على الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن المخاطر لم تعد تقتصر على فلسطين وحدها، بل تمتد – بحسب البيان – إلى دول المنطقة بأسرها، في ظل ما وصفه بتصاعد الخطاب الإسرائيلي الداعي إلى “تغيير خرائط المنطقة” ضمن مشروع “إسرائيل الكبرى”.

وأشار الحزب إلى أن سياسات الاستيطان ومصادرة الأراضي والاعتداءات المتواصلة بحق الفلسطينيين تمثل امتداداً لنظام “فصل عنصري” واستعمار استيطاني، مؤكداً أن “القوة العسكرية لا يمكن أن تمنح الشرعية للاحتلال”.

وجدد الحزب الاشتراكي المصري تضامنه مع الفلسطينيين في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية والشتات، مشيداً بصمودهم في مواجهة الاحتلال، ومؤكداً أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية تحرر وطني وإنساني.

وختم الحزب بيانه بالتأكيد على أن “صمود الشعب الفلسطيني يعيد رسم خرائط الحرية والكرامة”، معتبراً أن “الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن”، ومجدداً الدعوة إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.

الأقسام

الرئيسية اقتصاد تقارير وتحليلات تكنولوجيا ثقافة حول خبر عاجل رياضة سياسة صحة صور وفيديو عربي ودولي فنون مقالات وآراء منوعات