رام الله – هاجمت ميليشيات المستوطنين، فجر اليوم الاثنين، المزارعين الفلسطينيين في سهل "ترمسعيا" شمال شرق مدينة رام الله، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يُقدم الأخير على إعلان المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة"، ووقف عمليات الحراثة وطرد المزارعين من أراضيهم، في حلقة جديدة من مسلسل الاستيطان الممنهج.
وذكرت مصادر محلية فلسطينية لوكالة "قدس برس" أن الهجوم وقع أثناء عمل المزارعين في الأراضي الواقعة في منطقة "ج" الخاضعة لسيطرة أمنية ومدنية إسرائيلية كاملة، والقريبة من مستوطنتي "شفوت راحيل" و"شيلو"، وذلك على الرغم من التنسيق المسبق مع سلطات الاحتلال للقيام بالأعمال الزراعية.
ووثقت كاميرات المراقبة لقطات أظهرت المستوطنين وهم يطاردون الجرارات الزراعية، وسط انتشار دعوات عبر الإنترنت حثت المتطرفين على القدوم إلى الموقع وتعطيل عملية الحراثة. وبحسب سكان القرية، كان مسؤولو الاحتلال حاضرين في المكان، إلا أنه وسط الاضطرابات والهجوم، تم إلغاء التصريح الممنوح للمزارعين وإعلان المنطقة عسكرية مغلقة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر محلية تأكيدها أن المستوطنين هاجموا المزارعين أثناء حراثة أراضيهم في سهل ترمسعيا، وأجبروهم على مغادرة المكان. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن التصعيد الإرهابي للمستوطنين المسلحين في الضفة الغربية أدى حتى الآن إلى تهجير ما لا يقل عن 79 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا، بشكل كامل أو جزئي، تضم 814 عائلة وأكثر من 4700 مواطن.
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد فقط من قيام مستوطنين متطرفين بقطع حوالي 1000 شجرة زيتون في أراضٍ زراعية تابعة لبلدة ترمسعيا. كما تشهد المنطقة تصعيدًا غير مسبوق في هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ضد المواطنين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم.
إسنادًا للمستوطنين.. جيش الاحتلال يعلن سهل ترمسعيا شمال رام الله "منطقة عسكرية مغلقة"
2026-05-04
126 مشاهدة
خبر عاجل