صقلية – انطلقت من جزيرة صقلية الإيطالية، ظهر أمس الأحد، ما يُعرف بـ"مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية للفلسطينيين، وسط مشاركة واسعة من ناشطين دوليين وسفن مدنية.
وغادرت القوارب ميناء أوغوستا تدريجياً باتجاه شرق البحر المتوسط، بعد أن ارتفع عدد السفن المشاركة إلى 65 قارباً، انضم إليها ناشطون من دول متعددة، إضافة إلى سفينة تابعة لمنظمة "غرينبيس" دعماً للمبادرة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من وصول سفن انطلقت من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 أبريل/نيسان إلى صقلية في 23 من الشهر نفسه، حيث التحقت بقوارب إيطالية وأكملت استعداداتها في ميناء أوغوستا، قبل تحميلها بالمساعدات الإنسانية التي شملت مواد غذائية ومياه واحتياجات أساسية، إضافة إلى الوقود.
وقالت المتحدثة باسم الأسطول في إيطاليا، ماريا إيلينا داليا، إن التحرك بدأ ظهر الأحد، موضحة أن المسار سيتضمن محطات توقف مؤقتة، من بينها اليونان، في ظل ما وصفته بـ"التوترات الإقليمية" و"الوضع غير المستقر في البحر المتوسط"، على أن يكون الهدف النهائي الوصول إلى غزة خلال الأسابيع الأولى من مايو/أيار المقبل.
وأضافت داليا أن هذه المبادرة تمثل محاولة مدنية جديدة لإيصال مساعدات إنسانية، بعد محاولة سابقة في سبتمبر/أيلول 2025 شارك فيها مئات الناشطين على متن عشرات القوارب، وانتهت باعتراضها في المياه الدولية من قبل البحرية الإسرائيلية واحتجاز عدد من المشاركين.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة منذ سنوات، وسط تقارير أممية تتحدث عن تدهور حاد في الأوضاع المعيشية ونقص حاد في الغذاء والمأوى نتيجة الحرب المستمرة منذ 2023.
انطلاق "أسطول الصمود العالمي" من صقلية باتجاه غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية
2026-04-27
118 مشاهدة
خبر عاجل