صوت القضية
صحفيون من أجل فلسطين
توتر في القدس خلال عيد الفصح: قيود على كنيسة القيامة واقتحام الأقصى يثيران استنكاراً واسعاً

توتر في القدس خلال عيد الفصح: قيود على كنيسة القيامة واقتحام الأقصى يثيران استنكاراً واسعاً

القدس – شهدت مدينة القدس، اليوم الاثنين، حالة من التوتر تزامناً مع احتفالات عيد الفصح، في ظل إجراءات عسكرية مشددة فرضتها القوات الإسرائيلية، واقتحامات متزامنة للمسجد الأقصى، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وأفادت المصادر بأن القوات الإسرائيلية حولت البلدة القديمة إلى ما يشبه “ثكنة عسكرية”، عبر نشر الحواجز والسواتر الحديدية في محيط كنيسة القيامة، ما أعاق وصول عدد من المصلين إلى الكنيسة، التي تُعد من أبرز المقدسات المسيحية، خاصة في ظل توافد آلاف المحتفلين بعيد الفصح.

وفي سياق متصل، شهدت شعائر “سبت النور” التي أُقيمت في 11 أبريل، قيوداً مشددة على المشاركين، حيث تحدثت مصادر فلسطينية عن اعتداءات طالت بعض المصلين والفرق الكشفية، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين في مواجهات متفرقة في القدس والضفة الغربية.

وعلى صعيد آخر، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في 12 أبريل، باحات المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً.

ووصفت محافظة القدس هذا الاقتحام بأنه “استفزازي”، محذرة من محاولات فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، بما يشمل التقسيم الزماني والمكاني، الأمر الذي قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع في المدينة.

ولم تصدر السلطات الإسرائيلية تعليقاً فورياً على هذه التطورات حتى وقت إعداد هذا التقرير، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لضبط النفس والحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة.

الأقسام

الرئيسية اقتصاد تقارير وتحليلات تكنولوجيا ثقافة حول خبر عاجل رياضة سياسة صحة صور وفيديو عربي ودولي فنون مقالات وآراء منوعات