فلسطين تودع الفنان محمد بكري
وشهدت مسيرة بكري العديد من التحديات، منها ملاحقات قضائية وحملات تحريض ومحاولات لتشويه سمعته، لكنه ظل صامدًا في موقفه الفني والوطني.
ويُعتبر بكري من أبرز الأصوات الفلسطينية التي حولت الفن إلى موقف أخلاقي، والكلمة إلى أداة مواجهة القمع. وغادر العالم، لكنه سيبقى حاضرًا في الذاكرة والوجدان الفلسطيني، وفي كل عمل فني يرفع صوت فلسطين ضد الظلم.
رحم الله الفنان محمد بكري، الذي ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا.